29 فبراير 2008
مَنْ أُكُونْ؟
،،
رُبَّمَا يَزْدَادُ فُضُولُ البَعضِ .. وَ يُرِيدُ مَعرِفَة مَن وَرَاءَ هَذِهِ الكِتَابَاتِ !!
وَ مَنِ المَسْؤُولُ عَنْهَا، حَتّى يَكُونَ عَلَى مَعرِفَة وَ بَيِّنَةٍ ،،/
لِذًلِكَ .. قَرَّرتُ أَنْ أَكْتُبَ بِطَاقَةً تَعْرِيفِيَّةٍ لِنَفْسِي لِيَرَاهَا الجَمِيعُ ،،
_ مَاهُوَ اسْمُكَ؟ وَ كَمْ عُمُرُكَ ؟ وَ أَيْنَ تَدْرُسُ؟
اسمِي مُعَاوِيَةُ، وَ عُمُرِي 18 سَنَةً، أَدْرُسُ بِالصَفِّ الثَالِثِ،
بِإِحْدَى الثَانَوِيَّاتِ العَامَّةِ بِمَنْطِقَةِ مَكَةَ المُكَرَّمَةِ ،،/
،،
_ مَا هُوَ القِسْمُ الّذِي سَتَلْتَحِقُ بِهِ فِي الجَامِعَةِ؟ وَ لِمَاذَا؟
بٍِإِذْنِ الله، أَنْوِي التَّسْجِيلَ فِي قِسْمِ " اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ "
( بَلاَغَة وَ نَقْد )،
لِحُبِّي لِلُّغَةِ العَرَبِيَّةِ !
،،
_ مَا هِي هِوَايَاتُكَ؟
هِوَايَاتِي كَثِيرَةٌ مِنْهَا:
المُونْتَاجُ "الإِخْرَاجُ التَّلَفَزْيُونِيُّ"، وَ الهَنْدَسَةُ الصَّوْتِيَّةُ، القِرَاءَةُ، الكِتَابَة ..
،،
_ مَا شَاءَ الله..وَكَم عَمَلاً أَخْرَجْتَ حَتّى الآن؟
وَ مَا هُوَ آخِرُ إِخـْرَاجٍ لـَكََ؟
أَخْرَجْتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ عَمَلاً وَلله الحَمْدِ، وَآخـِـرُ إِخْـرَاجٍ لِي هُو بِاسْمِ
" بَهْجُةُ الأَيَّامِ2"
وَ الّذِي يَضُمُّ فِيهِ حَفَلَ زَفَافَ خَالِي ..
،،
_ الهَنْدَسَةُ الصَّوْتِيَّةُ، مَاذَا عَمِلْتَ فِي مَجَالِهَا؟
أُسَجِّلُ قَصَائِدِي،
الّتِي أَكْتُبُهَا وَ مِنْ ثُمَّ يَتِمُّ مُعَالَجَتُهَا بِأَحَدِ البَرَامِجِ الاحْتِرَافِيَّةِ،
بَعْدَ ذَلِكَ أَحْفَظُهَا فِي مُجَلَّد خَاصٍ .. فَرَبـُّمَا أَحْتَاجُ إِلَيهَا يَوماً مـَـا ..
إِلَى غَيرِ ذَلِكَ، مِنْ تَقْطِيعِ الأَصْوَاتِ وَ دَمْجِ مَقْطَعٍ مَعَ آخَرَ ..
،،
_ نَعُودُ لِمِحْوَرِ حَدِيثِنَا،
أَي أَنْوَاعِ الشِّعْرِ وَ الأَغْرَاضِ تُحِبُّ؟
أُحِبُّ الشِّعْرَ الفَصِيحَ وَالنَبَطِيِّ .. وَ بِالتَحْدِيدِ شِعْرُ الغَزَلِ وَ الفَخْرِ ،،/
،،
_ مَتَى كَانَتْ أَوَّلُ كِتًَابَةٍ لَكَ؟
هِيَ مَوْهِبَةٌ قَدِيمَةٌ اكْتَشَفْتَهَا ذَاتَ يَوْمٍ، عِنْدَمَا كُنْتُ فِي الصَفِّ الأَوَّلِ الثَّانَوِي،
وَ كَتَبْتُ أَوَّلَ خَاطِرَةٍ لِيَ وَهِيَ : لَحْظَةُ غُرُوبٍ!
أَحْبَبْتُ الكِتَابَةَ،
وَمِنْ ثُمَّ جَائَتْنِي فِكْرَةُ تَنْفِيذِ مَوقِعٍ خَاصٍ بِي يَجْمَعُ كِتَابَاتِي جَمِيعِهَا! ..
،،
_ مَاهُوَ الهَدَفُ مِن تَأْسِيسِ مَوْقِعِكَ عَلَى الشَّبَكَةِ العَنْكَبُوتِيَّةِ؟
أَسْعَى بِرُقِيِّ كِتَابَتِي، وَ إِبْرَازُ المَوَاهِبِ المَدْفُونَةِ، وَ الفَخْرُ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ ،،/
،،
_ بِمَنْ تَأَثّرْتَ فِي كَتَابَاتِكَ؟
ممممم .. سُؤَالٌ جَمِيلٌ جِداً وَ جَوابُهُ:
تَأَثَّرْتُ بِأَكْثِرِ مِنْ شَاعِرٍ وَ كَاتِبٍ وَ قـَـاصٍ ،،/
مِنْهُمْ الشَّاعِرُ مَحْمُود دِرْويش وَ أَحْمَد مَطَر ..
نِهَايَةً إِلَى صَدِيقِي العَزِيزِ " صِدْقِي " !
،،
_ سَمِعْنَا بَأَنــَّـكَ مُلْتَزِمٌ، مَا هُو رَدُّكَ لِلَّذِينَ يُعَارِضُونَكَ فِيمَا تَكْتُبُ؟
الحَمْدُ لله عَلَى نِعْمَةِ الالْتِزَامِ، وَ أَقُولُ لِلَّذِينَ يُعَارِضُونَنِي:
إِذَا تُريدُ أَنْ تَقْرَأَ لِي فَأَهْلاً وَ سَهْلاً وَ يُسْعِدُنِي ذَلِكَ ..
لأنّي وَ بـِ صَراحَة لَستُ محُتَاجاً لِقرّاءَ جَهلَة يَنقُصهُم الحِسّ الأَدَبِي،
وَ ليَعلَم هَؤُلاَءِ ..
أَّنّ الدّينَ مُنفَصِلٌ تَمَاماً عَنِ الإِبدَاع ..!
،،
_ مَنْ هِيَ " أَفْنَـانْ "؟
" أَجـَـابَ وَهُوَ يَضْحَكُ "
لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَبُوحَ لَكَ بِـ شَيءٍ .. أُحـِـبـُّهَا فَقَطْ !!
،،
_ نَصٍيحَة تُوَجِّهُهَا لِلشَّبَابِ الغَيْرِ مُلْتَزِمٍ ..؟
أَقُولُ لَهُمْ، إِلَى مَتَى تُسْرِفُونَ فِي مَعَاصِيكُم ..
أَلاَ آنَ لَكُم أَن تَتُوبُو ..
أَنَا لاَ أَقُولُ لَكُم " صِيرُو مَطَاوْعَة " ..
لاَ لاَ، أَهَمُّ شَيءٍ الالْتِزَامُ بِالدِّينِ وَ أَدَاءَ الوَاجِبَاتِ ،،
وَ احْذَرُو مِنْ التَّفْرٍِِيطِ فِي المَعَاصِي ..
فَاللهُ يُمْهِلُ وَ لاَ يُهْمِلُ ،،/
وَ اعْلَمُو أَنَّ هُنَاكَ يَوْماً سَتُحَاَسَبُونَ فِيهِ عَلَى مَا اجْتَرَحْتُم مِنَ السَيِّئَاتِ ..
أَسْأَلُ الله لَكُمُ الهِدَايَة ،،
وَ الله المُوَفِّّقُ ،،/
.
.
،،
رُبَّمَا يَزْدَادُ فُضُولُ البَعضِ .. وَ يُرِيدُ مَعرِفَة مَن وَرَاءَ هَذِهِ الكِتَابَاتِ !!
وَ مَنِ المَسْؤُولُ عَنْهَا، حَتّى يَكُونَ عَلَى مَعرِفَة وَ بَيِّنَةٍ ،،/
لِذًلِكَ .. قَرَّرتُ أَنْ أَكْتُبَ بِطَاقَةً تَعْرِيفِيَّةٍ لِنَفْسِي لِيَرَاهَا الجَمِيعُ ،،
_ مَاهُوَ اسْمُكَ؟ وَ كَمْ عُمُرُكَ ؟ وَ أَيْنَ تَدْرُسُ؟
اسمِي مُعَاوِيَةُ، وَ عُمُرِي 18 سَنَةً، أَدْرُسُ بِالصَفِّ الثَالِثِ،
بِإِحْدَى الثَانَوِيَّاتِ العَامَّةِ بِمَنْطِقَةِ مَكَةَ المُكَرَّمَةِ ،،/
،،
_ مَا هُوَ القِسْمُ الّذِي سَتَلْتَحِقُ بِهِ فِي الجَامِعَةِ؟ وَ لِمَاذَا؟
بٍِإِذْنِ الله، أَنْوِي التَّسْجِيلَ فِي قِسْمِ " اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ "
( بَلاَغَة وَ نَقْد )،
لِحُبِّي لِلُّغَةِ العَرَبِيَّةِ !
،،
_ مَا هِي هِوَايَاتُكَ؟
هِوَايَاتِي كَثِيرَةٌ مِنْهَا:
المُونْتَاجُ "الإِخْرَاجُ التَّلَفَزْيُونِيُّ"، وَ الهَنْدَسَةُ الصَّوْتِيَّةُ، القِرَاءَةُ، الكِتَابَة ..
،،
_ مَا شَاءَ الله..وَكَم عَمَلاً أَخْرَجْتَ حَتّى الآن؟
وَ مَا هُوَ آخِرُ إِخـْرَاجٍ لـَكََ؟
أَخْرَجْتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ عَمَلاً وَلله الحَمْدِ، وَآخـِـرُ إِخْـرَاجٍ لِي هُو بِاسْمِ
" بَهْجُةُ الأَيَّامِ2"
وَ الّذِي يَضُمُّ فِيهِ حَفَلَ زَفَافَ خَالِي ..
،،
_ الهَنْدَسَةُ الصَّوْتِيَّةُ، مَاذَا عَمِلْتَ فِي مَجَالِهَا؟
أُسَجِّلُ قَصَائِدِي،
الّتِي أَكْتُبُهَا وَ مِنْ ثُمَّ يَتِمُّ مُعَالَجَتُهَا بِأَحَدِ البَرَامِجِ الاحْتِرَافِيَّةِ،
بَعْدَ ذَلِكَ أَحْفَظُهَا فِي مُجَلَّد خَاصٍ .. فَرَبـُّمَا أَحْتَاجُ إِلَيهَا يَوماً مـَـا ..
إِلَى غَيرِ ذَلِكَ، مِنْ تَقْطِيعِ الأَصْوَاتِ وَ دَمْجِ مَقْطَعٍ مَعَ آخَرَ ..
،،
_ نَعُودُ لِمِحْوَرِ حَدِيثِنَا،
أَي أَنْوَاعِ الشِّعْرِ وَ الأَغْرَاضِ تُحِبُّ؟
أُحِبُّ الشِّعْرَ الفَصِيحَ وَالنَبَطِيِّ .. وَ بِالتَحْدِيدِ شِعْرُ الغَزَلِ وَ الفَخْرِ ،،/
،،
_ مَتَى كَانَتْ أَوَّلُ كِتًَابَةٍ لَكَ؟
هِيَ مَوْهِبَةٌ قَدِيمَةٌ اكْتَشَفْتَهَا ذَاتَ يَوْمٍ، عِنْدَمَا كُنْتُ فِي الصَفِّ الأَوَّلِ الثَّانَوِي،
وَ كَتَبْتُ أَوَّلَ خَاطِرَةٍ لِيَ وَهِيَ : لَحْظَةُ غُرُوبٍ!
أَحْبَبْتُ الكِتَابَةَ،
وَمِنْ ثُمَّ جَائَتْنِي فِكْرَةُ تَنْفِيذِ مَوقِعٍ خَاصٍ بِي يَجْمَعُ كِتَابَاتِي جَمِيعِهَا! ..
،،
_ مَاهُوَ الهَدَفُ مِن تَأْسِيسِ مَوْقِعِكَ عَلَى الشَّبَكَةِ العَنْكَبُوتِيَّةِ؟
أَسْعَى بِرُقِيِّ كِتَابَتِي، وَ إِبْرَازُ المَوَاهِبِ المَدْفُونَةِ، وَ الفَخْرُ بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ ،،/
،،
_ بِمَنْ تَأَثّرْتَ فِي كَتَابَاتِكَ؟
ممممم .. سُؤَالٌ جَمِيلٌ جِداً وَ جَوابُهُ:
تَأَثَّرْتُ بِأَكْثِرِ مِنْ شَاعِرٍ وَ كَاتِبٍ وَ قـَـاصٍ ،،/
مِنْهُمْ الشَّاعِرُ مَحْمُود دِرْويش وَ أَحْمَد مَطَر ..
نِهَايَةً إِلَى صَدِيقِي العَزِيزِ " صِدْقِي " !
،،
_ سَمِعْنَا بَأَنــَّـكَ مُلْتَزِمٌ، مَا هُو رَدُّكَ لِلَّذِينَ يُعَارِضُونَكَ فِيمَا تَكْتُبُ؟
الحَمْدُ لله عَلَى نِعْمَةِ الالْتِزَامِ، وَ أَقُولُ لِلَّذِينَ يُعَارِضُونَنِي:
إِذَا تُريدُ أَنْ تَقْرَأَ لِي فَأَهْلاً وَ سَهْلاً وَ يُسْعِدُنِي ذَلِكَ ..
لأنّي وَ بـِ صَراحَة لَستُ محُتَاجاً لِقرّاءَ جَهلَة يَنقُصهُم الحِسّ الأَدَبِي،
وَ ليَعلَم هَؤُلاَءِ ..
أَّنّ الدّينَ مُنفَصِلٌ تَمَاماً عَنِ الإِبدَاع ..!
،،
_ مَنْ هِيَ " أَفْنَـانْ "؟
" أَجـَـابَ وَهُوَ يَضْحَكُ "
لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَبُوحَ لَكَ بِـ شَيءٍ .. أُحـِـبـُّهَا فَقَطْ !!
،،
_ نَصٍيحَة تُوَجِّهُهَا لِلشَّبَابِ الغَيْرِ مُلْتَزِمٍ ..؟
أَقُولُ لَهُمْ، إِلَى مَتَى تُسْرِفُونَ فِي مَعَاصِيكُم ..
أَلاَ آنَ لَكُم أَن تَتُوبُو ..
أَنَا لاَ أَقُولُ لَكُم " صِيرُو مَطَاوْعَة " ..
لاَ لاَ، أَهَمُّ شَيءٍ الالْتِزَامُ بِالدِّينِ وَ أَدَاءَ الوَاجِبَاتِ ،،
وَ احْذَرُو مِنْ التَّفْرٍِِيطِ فِي المَعَاصِي ..
فَاللهُ يُمْهِلُ وَ لاَ يُهْمِلُ ،،/
وَ اعْلَمُو أَنَّ هُنَاكَ يَوْماً سَتُحَاَسَبُونَ فِيهِ عَلَى مَا اجْتَرَحْتُم مِنَ السَيِّئَاتِ ..
أَسْأَلُ الله لَكُمُ الهِدَايَة ،،
وَ الله المُوَفِّّقُ ،،/
.
.





26/09/2008 على الساعة 21.41:10
من طرف بحيرة النحاس